إعلانات

أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

الخميس، 2 يناير 2020

بداية عام جديد





بداية عام جديد

كل عــام وأنتم الأجمل دائماً


بداية العام الجديد 2020
  • بداية العام الجديد مناسبة يمكن من خلالها النظر إلى ما مضى، والنظر للمستقبل والتفكير بالإنجازات والأمور التي يرغب بتحقيقها فيه والقرارات والخطط التي سيسير عليها؛ لتطبيق هذه التغييرات على أرض الواقع.
  • و يتمنى كل إنسان أن يحمل العام الجديد الخير وأن يستطيع أن يُعوّض فيه كل الأيّام والتجارب الماضية التي عاشها في أعوامه السابقة، وفي إطار هذا المقال سنقدّم لك مجموعةً من الخطوات المهمة لاستقبال عامك الجديد.




العام الجديد


البدايات دوماً تحفزنا نحو البدء من جديد بهمة عالية وانطلاقة جديدة تستدرك الأخطاء المرتكبة خلال الماضي، لذلك يعد العام الجديد فرصة نحو تحقيق الأفضل على كافة الأصعدة، ومن أجل أن تبدأ القادم بإيجابية أكبر اتبع هذه النصائح التالية، و حدد هدفك بشكل واضح ولا تجعله عشوائياً ووليد اللحظة، وانطلق من إنجازاتك في العام الفائت لتكمل ما بدأته وحاول ألا تذكر اللحظات السلبية منه بل اجعلها دروساً لانطلاقة جديدة واجعل حاضرك مرحلة تكميلية في بناء ما سبق.

اجعل عامك الجديد فرصة لتكوين عادات جديدة كالتعليم الذاتي والتطوير الشخصي، واكتساب مهارات شخصية جديدة، المعرفة أولاً التي تعد الدافع لتكوين الرغبة، والرغبة بدورها تحتاج إلى اكتساب مهارة والمهارة تتطلب وقتاً زمنياً لإتقانها حتى تصبح فيما بعد عادة.

ومن هذه العادات ما يجعلك تستمتع بأبسط الأشياء ومنها القراءة فاحرص على جعلها عادة محببة لك خلال العام الجديد، وأيضاً الاستيقاظ الباكر والرياضة الصباحية، وتناول الطعام الصحي وأخذ قسط كاف من الراحة والنوم، والمحافظة على الراحة النفسية والاعتياد على الابتسامة رغم جميع الظروف، مع المحافظة على النشاط والطاقة.

خطوات لاستقبال العام الجديد بإيجابيَّة:


 التوكل على الله: مع بداية العام الجديد عليك أن تتخلّص من كل الأفكار السلبيّة التي كانت تسيطر على عقلك في العام الماضي   والتي ساهمت في تراجع معنوياتك ونفسيتك، وأن تتوكل على الله سبحانه وتعالى كي يُعينك ويقف بجانبك في كل الأعمال التي   تنوي القيام بها في العام الجديد.

اتباع روتين صحي للنوم :يُعد الحصول على عدد ساعات كافية من النوم أمراً غير شائع، لكنه يُعد مهماً للغاية؛ حيث يرتبط نقص النوم بتشوش التفكير، وانخفاض جودة الحياة ومستوى الإنتاجية، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل الاكتئاب، والسكري، والسرطان، والسمنة، ولتفادي هذه المخاطر نوصي بالالتزام بروتين صحي للنوم والاستيقاظ، والحد من الكافيين والمنشطات الأخرى خاصة في وقت متأخر من اليوم، والحرص على تهيئة بيئة نوم مظلمة ومريحة.

الالتزام بالتمارين الرياضية: يحتل قرار فقدان الوزن قائمة قرارات بداية العام الجديد عند الأمريكيين، وهو أمر يرغب في تحقيقه أكثر من ثلث السكان، ومن السهل بدء برنامج للتمارين والنظام الغذائي، ومن الصعب إيجاد برنامج يحقق للشخص نتائج ثابتة، والقدرة على الالتزام به على المدى الطويل وعليه ننصح في بداية عام جديد بأن يتم أتخاذ القرار بتمارين رياضية بصورة يومية وأن أمكن تحت أشراف متخصص في هذا الشأن.

تجنب عادة المماطلة والتأجيل: تعد الرغبة في الاسترخاء القيام بشيء ممتع بدلاً من العمل الجاد أكبر حاجز يحول دون وصول معظم الناس إلى أهدافهم؛ فعندما يعتاد الشخص على المماطلة يصعب عليه ترك هذه العادة، ويحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لتغييرها.

وضع أهداف قابلة للتحقيق: لكي تبدأ عامك الجديدة بإيجابيَّة مفعمة ونشاط كبير عليك أن تهتم بطريقة وضع الأهداف التي تسعى لتحقيقها، كأن تختار أهداف واضحة ومتناسبة مع وضعك المادي والنفسي، وذلك لكي تتمكن من تحقيقها، بدلًا من وضع أهداف صعبة وبعيدة المنال، والاكتفاء بهدفين أو ثلاثة فقط، لكي لا تصاب بالتعب والإرهاق النفسي والجسدي.

التخطيط بحكمة وعقلانيّة: يجب أن تُخطّط لكل أعمالك ومشاريعك في العام الجديد بعقلانيّةٍ وحكمة، بعيدًا عن المبالغة والخيال وأحلام اليقظة التي لن تصبح حقيقةً على الإطلاق، وذلك لكي لا تُصاب بالإحباط والعجز الذي يحدُّ من قدرتك على المضي بخطواتٍ ثابتة ومتينة في الحياة.

التخلّي عن الماضي: لتمضي بخطواتٍ واثقة خلال العام الجديد وتستثمره بشكلٍ مثمر لتحقيق الأهداف والتخطيط لحاضر زاهر ومستقبل رائع وناجح، عليك أن تتخلّى عن كل التجارب الماضية القاسية التي مررت بها، وأن تنساها بشكلٍ تام، وألّا تسمح لأي ذكرى مزعجة بأن تسبب لك الإحباط الذي يجعلك عاجزًا عن رسم مستقبلك الزاهر.

التمسّك بالإيجابيّة: مع أول ايّام السنة الجديدة عليك أن تحكم عليها بشكلٍ إيجابي، أي أن تتفاءل بكل الأيام التي تنتظرك، وأن تُردّد بعض العبارات الإيجابية وتؤمن بها، وذلك لأنها ستتحول حتمًا لحقيقة في الأيام القادمة من السنة الجديدة كأن تقول أنا متفائل بالسنة الجديدة، السنة الجديدة ستحمل لي المزيد من النجاحات والأيام الجميلة.

الاستغناء عن كل شيئ مُحبِط: عليك أن تستغني عن كل الأشياء الماضية التي سببت لك الإحباط والحزن في السنة الماضية، وأن تتوقف عن التفكير بها أيضًا، كالتخلي مثلًا عن الأعمال التي تسبب لك الإرهاق النفسي، والتخلّي عن الأصدقاء الذين يُسببون لك المتاعب.

تحرّك واجتهد: عليك أن تقتنع بفكرةٍ مهمة وهي أنّ الحياة لا تمنح الفرصة المناسبة والجيدة للأشخاص الذي يجلسون في أماكنهم منتظرين الفرص، إنما تمنحها فقط للأشخاص النشيطين الذين لا يتوقفون عن العمل بجدٍ ومُثابرة للوصول لأحلامهم وطموحاتهم.

عدم التخلّي عن الأهداف القديمة: في حال كان لديك أي أهداف سابقة لم تستطيع تحقيقها في العام الماضي، عليك أن تضمها إلى مجموعة أهدافك الجديدة التي تنوي القيام بها في العام الجديد، وبشكلٍ خاص في حال كانت أهداف واقعية ومثمرة بالنسبة لك.

قدّر أهمية الوقت: منذ اليوم الأول من العام الجديد عليك أن تتعلّم أهميّة تقدير الوقت وأهمية استثماره بشكلٍ جيد ومُثمر، وأن تنوي نيةً صادقة بأن تستغل كل دقيقة وثانية تمرُ فيهِ بالعمل والاجتهاد، بعيدًا عن كل الأشياء التي قد تشغلك عن تحقيق كل ما تحلم بهِ وتتمناه، وتذكر دائمًا بأن كل دقيقة تضيع من وقتك الثمين لن تستطيع تعويضها على الإطلاق.
  

إرشادات لتحقيق أهدافك في نواحي الحياة:

 الدينية:
التعهد أمام الله سبحانه وتعالى بالقيام بكل العبادات اليوميّة بإخلاصٍ ومحبة كالصلوات الخمسة في وقتها المناسب ودون أي تأخير. الإلتزام بقراءة الأوردة اليوميّة التي تُريح القلب وتبعث الراحة بالنفس. المواظبة على القيام بأذكار الصباح والمساء بشكلٍ يومي. المواظبة على صيام شهر رمضان، وصيام الأيّام الفضيلة خلال السنة. قراءة عدة صفحات من القرآن الكريم يوميًا. الدعاء لرب العالمين، والتوجه إليهِ بالتسابيح والاستغفار. تقديم الصدقة والمعونة لكل الفقراء والمحتاجين، والإلتزام بأعمال الخير. التعمق بأمور الدين وتعاليمهِ وعدم تجاهلها.

الاجتماعيّة:

عليك أن تحرص على توطيد علاقاتك الاجتماعيّة بشكلٍ عام، وبالتحديد مع أصدقائك، وأن تسعى لإقامة علاقات صداقة جديدة ومثمرة. ومن أهم الأهداف التي يجب أن تسعى إليها خلال العام الجديد هو أن تحسّن علاقاتك مع والديك، وأن تعمل على توطيد صلتك معهم، وأن تبر لهم وتقدم لهم الطاعة وتطلب الرضا بشكلٍ يومي، عليك أن تضع أهدافًا تختص بصلة الرحم، ودعم علاقتك مع كل أفراد أسرتك وعائلتك، وأن تزورهم في المناسبات وتقدم لهم العون والمساعدة وقت الحاجة، عليك خلال العام الجديد أن تسعى لتحسين علاقاتك مع جيرانك، وأن تنسى كل الخلافات الماضية التي حدثت بينك وبينهم أو بين أي شخصٍ آخر.

الفكرية:

خلال العام الجديد عليك أن تضع خطة مناسة لتعزيز مهاراتك في القراءة والاطلاع على الكتب الأدبية والعلمية المهمة التي تساعدُ على إغناء العقل والفكر، المواظبة على حضور بعض الندوات التدريبيّة التي تساعدُ على تعزيز مهاراتك في العمل والحياة بالإضافة لمهاراتك في التفكير والتحليل المنطقي، قراءة المقالات العلميّة الي تساعد على تثقيفك بأهم المعلومات التي توصل إليها العلم في مختلف أنحاء العالم، الاطلاع على كل المقالات التي تُنشر عبر وسائل الأنترنت الموثوق بها، والتي تساعدُ على تعزيز طريقة التفكير وتزويدك بالعديد من النصائح والإرشادات المهمة في الحياة، العمل على تجربة بعض الأشياء الجديدة التي لم يسبق لك أن قمت بها، وذلك في المجالات التي تخصّ عملك، كأن تستخدم أدوات جديدة وبرامج أكثر تطورًا من التي كنت تستخدمها فيما مضى.

العلمية:

في حال كنت طالب في المدرسة أو الجامعة، عليك أن تعمل وبجهد خلال العام الجديد في التركيز على الحفظ والمذاكرة لتحصل على أعلى العلامات والدرجات في الامتحانات، عليك ألّا تكتفِ بدراستك الجامعية، وأن تسعى لتعزيز مهاراتك العلميّة والاطلاع على مختلف العلوم المهمة، يجب أن تواظب خلال العام الجديد على حضور المنتديات العلميّة التي تقام في مدينتك.

الصحية:

الإلتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن بعيدًا عن كل الأطعمة التي تتسبّب في تراجع صحّة الإنسان وتدهورها، المواظبة على ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة، وتخصيص وقت معين لها كل يوم، مهما تراكمت الأعمال عليك، وذلك لدورها الأساسي في الحفاظ على صحتك النفسيّة والجسديّة، الاهتمام بشكلك الخارجي والحصول على وزن صحي ومناسب بعيدًا عن السمنة أو النحافة المفرطة، تحديد خطة وبرنامج معين للعناية بالشعر والبشرة، الحصول على ساعات من الراحة والاسترخاء اليومي، وبشكلٍ خاص خلال الإجازات السنوية والإسبوعيّة، القيام بإجراء بعض الفحوصات الدوريّة للتأكد من السلامة العامة، وذلك لكي لا تتعرض للأمراض الخطيرة والمفاجئة.

المالية:

العمل على وضع الخطط المناسبة لتجنب الإسراف وإضاعة الأموال على أشياءٍ تافهة، وضع الخطط المدروسة لادخار الأموال لاستخدامها في المستقبل لتطوير العمل وفتح المشاريع الخاصة والجديدة، السعي وراء زيادة الدخل الخاص، والعمل في بعض الأحيان لساعاتٍ إضافية، تخصيص مبلغ مالي لاستخدامهِ وقت الحاجة وعند التعرض للأزمات الصحية والعمليّة، تخصيص مبلغ بسيط من المال للتصدق بهِ للفقراء والمحتاجين، وذلك لكي يُبارك الله لك في رزقك وأموالك.

الترفيهيّة:

خلال العام الجديد عليك ألّا تهمل نفسك وأن تعمل على وضع برنامج خاص للسفر والسياحة الداخلية والخارجية بما يتماشى مع وضعك المادي، عليك أن تحرص على القيام بكل الأمور التي تجعلك تشعر بالسعادة والمتعة، والتي تُبعدك عن التوتر وتعب العمل والحياة، وضع برنامج خاص للتسوق الشهري، وذلك لكي تشعر بشيئ من المتعة والتسليّة والتغيير في المظهر الخارجي، التخطيط للقيام ببعض الرحلات مع الأصدقاء والعائلة، وقد تكون هذهِ الرحلات ترفيهيّة، أو رحلات مخصصة للقيام بالمغامرات الجريئة كتسلق الجبال، التزلج، القفز بالمظلة، والتخييم، مهما تراكمت أعمالك خلال العام الجديد، عليك ألّا تهمل هواياتك المفضلة، وأن تحرص على ممارستها بشكلٍ يومي أو إسبوعي، وذلك لأنّ الهوايات تساهمُ في دعم نفسية الإنسان وتزويدهِ بالمزيد من الثقة.

المعنوية والنفسيّة:

عليك خلال العام الجديد أن تُعزّز من ثقتك بنفسك وقدرتك على تحقيق النجاح والتألق والإبداع في كافة الأمور والأعمال التي تنوي القيام بها، لتحافظ على معنوياتك المرتفعة منذ بداية العام الجديد عليك أن تحرص على مرافقة الأشخاص الإيجابيين الذين يُساهمون في رفع معنوياتك وبث الإيجابيّة داخلك، وأن تبتعد عن الأشخاص السلبيين الذين يُسببون لك الإحباط والتشاؤم، مهما تعرّضت للإرهاق والتعب خلال العام الجديد عليك أن تحافظ على رسم ابتسامةٍ لطيفة على وجهك، وأن تبتعد عن كل أشكال التجهم والحزن.

بداية العام الجديد 2020


وأخيراً اجعل عامك الجديد فرصة تتخلص فيه من الكلمات السلبية المحبطة مثل مستحيل وصعب وغير ممكن، واستبدلها بكلمات إيجابية فتغيير المصطلحات قد يغيّر الحياة من حولك، وحاول تجاهل وإبعاد كل من يبعدك عن أسباب سعادتك، وخفف من الشكوى والتذمر وكن منظماً وتحكم بنفسك أكثر، وقدم المساعدة للآخرين لتتمتع بعد هذا كله بعام جديد وسعيد.  

  
وتذكر التفكير والعمل هما أساس النجاح والاستمرار في التطوير هو السر في تقوية المشاريع من حولنا في بداية أي فكرة يجب أن تبدأ بالرقم الأول وتتسلسل ولا تخطوا الخطوات بسرعة عندما تكون لديك هواية وهدف وإستراتيجية ستمضي في مشروعك بكل ثقة وإن كان هناك منافس شد الهمة وابتكر ولا تنسخ الأفكار من غيرك وحاول أن تطورها وتقدمها بشكل يبلور من شخصية مشروعك واستمتع أنت هنا بأفعالك ونشاطك وتفاعلك مع الفئة التي اخترتها لها هذا المشروع ستكون من أنجح المشاريع المهمة في مجتمعك ومن هم حولك، فكر وابدأ أنت لها لا تكتفي برسم الهدف دون أن ترسم الطريق الموصل لهدف.

حاول أن يكون لك مبدأ في حياتك وعملك وستكون تطلعاتك في القمة
كـــل عــام وأنتــم بخــير

والله أعلم


إذا أعجبك المحتوى فضلاً شاركه مع أصدقائك






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع في سطور

نقدم هذه المنصة الفكرية “7 كلمات” للجمهور الكريم مفعمة بمقالات معرفية وفيديوهات توعوية وكتابات متخصصة و كثير من المعلومات في مجالات متعددة منها الدينية والاجتماعية والتاريخية والتكنولوجية تحمل بمضمونها الريادة والإبداع والقيادة والتحفيز ومعاصراً للأحداث في عالمنا.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم