إعلانات

أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

الخميس، 13 فبراير 2020

الروح والنفس من المنظور الإسلامي

                             

"بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم"

الروح والنفس من المنظور الإسلامي

الروح والنفس والفرق بينهما في الدين الإسلامي

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا ونبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد: 
يتضمن هذا الموضوع إن شاء الله الحديث عن ماهية الروح والنفس والجسد وكيفية اتصالهم ببعضهم البعض والفرق بينهم من منظور الديانة الإسلامية السمحاءِ, وسيتناول الموضوع آراء علماء وأئمة الإسلام في هذا الموضوع،وأتمنى من الله -سبحانه وتعالى- التوفيقَ في تناول هذا الموضوع،وهذا الموضوع استكمالًا لموضوع النفس والجسد من المنظور الفلسفي الإغريقي.

* آراء المنهج السلفي في إشكالية الروح والنفس.

فتاوي ابن تيمية عن الروح والنفس والجسد.
أحمد بن تيمية

كتاب الروح لابن القيم الجوزية.
ابن قيم الجوزية



أولًا: الفرق بين الروح والنفس: 

يقول شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية -رحمه الله عليه- وهو مؤسس المنهج السلفي في مجموع الفتاوى(١): "الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت، ولكن تُسمي نفسًا باعتبار تدبيرها للبدنِ وتسمي روحًا باعتبار لطفه فإنّ لفظ الروح يقتضي اللطف، وقال النبي صلي الله عليه وسلم لمّا نام عن الصلاة: "إن الله قبض أرواحنا حيث شاء وردها حيث شاء"، وقال له بلال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، وقال تعالى: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)"(الزمر)، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا نام: "باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إنْ أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".

وثبت أيضا بأسانيد صحيحة أنّ الإنسانَ إذا قُِبضت روحه فتقول الملائكة: "اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي راضية مرضيا عنك، ويقال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ساخطة مسخوطا عليك، وفي الحديث الصحيح: "إن الروح إذا قُبض تبعه البصر"، فقد سمى المقبوض وقت الموت ووقت النوم روحا ونفسا ولفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان: فيراد بالروح الهواء الخارج من البدن والهواء الداخل فيه، ويراد بالروح البخار الخارج من تجويف القلب من سويداءِ الساري في العروق، وهو الذي تسميه الأطباء الروح، ويُسمى الروح الحيواني، فهذان المعنيان غير الروح التي تفارق بالموت التي هي النفس.

ويقول ابن قيم الجوزية(٢): "سُميت النفس روحًا لحصول الحياة فيها، وسُميت نفسًا إما من الشيء النفيس لنفاستها وشرفها، وإما من تَنفُس الشيء إذا خرج لكثرة خروجها ودخولها في البدن سُميت نَفَسًا ومنه النَفْس بالتحريك، فإن العبد كلما نام خرجت منه فإذا استيقظ رجعت إليه فإذا مات خرجت منه خروجًا كليّا فإذا دُفن عادت إليه فإذا سُئل خرجت فإذا بُعث رجعت إليه فالفرق بين النفْس والروح فرق الصفات لا فرق الذات، فيقال فاضت نفسه وفارقت نفسه كما يقال خرجت روحه وفارقت، فالروح التي تتوفى وتُقبض هي روح واحدة وهي النفس".

ويُستدل من ذلك على أنّ ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية يريان أنه لا يوجد اختلاف بين الروح والنفس وكلاهما ذات واحدٌ، وأنّ الاختلاف بينها اختلاف صفات فقط، والنفسَ سُميت روحًا باعتبار لطفه لأن لفظ الروح يقتضي اللطف، وسُميت الروح نفسًا إما لنفاستها وشرفها وإما لكثرة خروجها ودخولها من وإلى الجسد كخروج ودخول النَفَسِ و بالتحريك سُميت "نَفْسًا" بتسكين الفاء.

ثانيًا: أنواع "مراتب" النْفس:

يقول ابن تيمية(٣): أنّ النفوس تنقسم إلى ثلاثةِ أنواع وهنّ: "النفس الأمارة بالسوء" و"النفس اللوامة" و"النفس المطمئنة"، أما النفس الأمارة بالسوء: هي النفس التي يغلبُ عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي، و النفس اللوامة: هي التي تذنب وتتوب فعلها خير وشر لكن إذا فعلت الشر تابت وأنابت إلى الله فهي لوامة لأنها تلوم صاحبها على الذنوب ولأنها تتلوم أي تتردد بين الخير والشر، والنفس المطمئنة: هي النفس التي تحب الخير والحسنات وتبغض الشر والسيئات وتكره ذلك وقد صار ذلك لها خُلقَا وعادةَ وملكةً لها.

....................

* آراء المنهج الصوفي في إشكالية الروح والنفس.

كان لعلماء ومشايخ ورجال التصوف الإسلامي اهتمامًا جليًا لمعرفة ماهية الروح والنفس وعلاقتها ببعضها، لأن المنهج الصوفي يقوم علي أساس تهذيب النفوس وترويضها وذلك بذكر الله، وأن هناك علاقة بين القرب من الله -عزّ وجلّ- وبين سمو النفس وكبح شهواتها وترويضها كما تروض الأسودَ، ولذلك هناك آراء كثيرة متباينة في صدد هذا الموضوع سنعرض بعضًا منها.

أولًا: النفس عند الصوفية:

ابن عجيبة والروح والنفس.
أحمد بن عجيبة

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة(٤) عن النفس: "أنها عبارة عن ما يُذم من أفعال العبد أخلاقه فأفعال العبد ما كسبه من معاصيه ومخالفته لله تعالى وأخلاقه ما كان من جبلتهِ وطبيعته كالكبرِ والحسد والغضب وسوء الخُلق والغضب وقلة الاحتمال وغير ذلك يُنسب إلي النفس أدبًا مع الحق سبحانه وتعالى".

يُستدل من ذلك أن الشيخ بن عجيبة يري أن النفسَ هي التي تزين للإنسان فعل المعاصي ومخالفة الله سبحانه وتعالى إرضاءًا لرغباتها ونزواتها، وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- يقول: "إني بُليت بأربع ما سلطوا عليّ إلا لشقوتي وعنائي إبليس والدنيا ونفسي والهوى كيف الخلاص وكلهم أعدائي".


ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري(٥) عن النفس: "انها حقيقة واحدة ولكن تعددت باعتبار تعدد صفاتها وتباين مقتضياتها فيقال أنها أمارة ولوامة وملهمة ومطمئنة". 

مقامات "أنواع" النفس عند الصوفية:

قسّم المتصوفة النفس البشرية في سبع مقامات وهم النفس الأمارة والنفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الراضية والنفس المرضية والنفس الملهمة والنفس الكاملة وكلها درجات لسمو النفس من درجة إلى أخرى.

- النفس الأمارة بالسوء:هي النفس التي تحض الإنسان علي فعل الذنوب وارتكاب المعاصي ودائمًا ما تأمره بالسوء لإشباع رغباتها ويقول الله تعالى: "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)"(يوسف).

- النفس اللوامة:هي النفس التي تفعل الخير وكذلك الشر وهي درجة أسمي من النفس الأمارة بالسوء لأنها عند فعلها الشر وارتكاب المعاصي والذنوب تلوم نفسها على ذلك وتستغفر عن فعلتها، وأقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم : "وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢)"(القيامة).


- النفس الملهَمة:هي النفس التي تريد أنْ تعلو بعلاقتها مع الله تعالى وألهمها الله تعالى تقواها وفجورها وقال الله تعالى عنها: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)"(الشمس).

- النفس المطمئنة:تأتي في المراتب العليا وهي النفس التي لا يستفزها خوف ولا حزن والواصلة إلي مرحلة الإطمئنان لأنّها أطاعت ربها وامتثلت لأوامره فشملها الله بعنابته الربانية وقال الله تعالي عنها: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)(الفجر).

- النفس الراضية:هي النفس التي رضيت بما أتاها الله تعالي من فضله وكرمه ورضيت بقضاء الله وسلمت له وذكرها الله تعالى في كتابه الكريم: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)"(الفجر).

- النفس المرضية:هي النفس التي أرضاها الله سبحانه وتعالي لأنها رضيت بقضائه وبحكمه ويقول الله تعالي: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨)(الفجر). 

- النفس الكاملة:هي النفس التي كملت حقيقتها واستقرت فيها أنوار القرب من الله وعرفت الله حق المعرفة وخضعت لعظمته وجلاله وسلمت له وسجدت لكبريائه وعزته.

ثانيًا: الروح عند الصوفية:

رأي لإمام أبو حامد الغزالي في الروح والحديث عنها.
أبو حامد الغزالي
يقول الإمام أبو حامد الغزالي(٦): الروحُ هو جوهرٌ قائمٌ بنفسه ليس بعرض ولا جسم ولا متحيز ولا يحل المكان ولا الجهة ولا هو متصل بالبدن ولا منفصل ولا هو داخل في أجسام العَالم والبدن ولا خارج وهذه كلها صفات لله تعالى، ويقول لفظ الروح يُطلق ويراد به البخار اللطيف الذي يصعد من منبع القلب ويتصاعد إلى الدماغ بواسطة العروق إلى جميع أجزاء البدن فيعمل في كل موضع حسب مزاجه واستعداده.
ويقول أيضاً: الروح هو أمر رباني ومعنى كونه ربانيًا أنّه من أسرار علوم المكاشفة ولا رخصة في إظهاره إذا لم يظهره الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، والروح يطلق لمعاني كثيرة من جُملتها أنّها جسمًا لطيفًا يسميه الأطباء روحًا وقد عرفوا صفته ووجوده وكيفية سريانه في الأعضاء، وكيفية حصول الإحساس والقوي في الأعضاء، وأما الروح التي هي الأصل والتي إذا فسدت فسد لها سائر البدن فذلك سر من أسرار الله تعالي.

وقد قال الحق تعالي في كتابه الكريم: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (٨٥)"(الإسراء).

                                      ....................

* آراء العلماء المعاصرين في إشكالية الروح والنفس.

سنعرض آراء اثنين من العلماء المعاصرين على سبيل المثال لا الحصر وهما الإمام محمد متولي الشعراوي -رحمه الله تعالى-والأستاذ الدكتور علي جمعة -بارك الله في عمره-.

أولًا: رأي الإمام الشيخ الشعراوي في إشكالية الروح والنفس والجسد.

حديث الشيخ الشعراوي عن الروح والنفس.
محمد متولي الشعراوي

قال الشيخ الشعراوي-رحمة الله عليه- أنّ الروحَ مادام الله تعالي قال فيها أنها من أمره لا أحد يستطيع معرفة ماهيته لأنه قال بعد ذكرها وما أوتيتم من العلمِ إلا قليلًا وأنّ أمر الروح من خصوصياته -سبحانه وتعالى-، وأنّ الروحَ علي إطلاقها قبل أنْ تلتحم بالمادة خيرة بطبعها والمادة خيرة بطبعها أيضًا، وعندما سُئل عن اختلاف العلماء في إشكالية أن هل الروح هي النفس؟ قال وأنتم أيها العلماء هل عرفتم ماهي النفس أولًا؟ لم يعرفوا معنى النفس إلا الظواهر والآثار التي للنفس ولكنّ الحق -سبحانه وتعالى- عند تقسيم النفس إلى أمارة ولوامة ومطمئنة دلّ على أن النفسَ يُراد بها ما يتكون من الكائن بعد اتصال الروح مع المادة ويأتي التكليف على الإنسان، وهنا تكون النفس أمارة ولوامة ومطمئنة فإنْ اطمأنت إلي منهج الله ورضيته واعتبرته هو المنفذ الوحيد لحركة الحياة كانت نفسًا مطمئنةً، وإنْ مالت للمنهج مرةً ثمّ عزفت عنه مرةً كانت نفسًا لوامة، وإنْ عشقت المخالفة لأمر الله والخروج عن المنهج كانت النفس الإمارة بالسوء، ولا يُقال ذلك في الروح لأنّ الروح لوحدها خيرة والمادة وحدها خيرة، ولكنّ النفسَ تنشأ من المزيج الكائن من اتصال الروح بالمادة لينشأ الإنسان الذي له ظاهرة الإختيار.

ثانيًا: رأي أ.د.علي جمعة في إشكالية الروح والنفس والجسد.

رأي الأستاذ الدكتور علي جمعة في موضوع الروح والنفس والجسد.
علي جمعة
يقول أنّ الروح كائنٌ لطيفٌ يدخل في هذا الجسد الكثيف، ويدخل الروح في الشهر الرابع من الحالة الجنينية ويظل الروح في الجسد حتي الوفاة، وقال أنّ الروح تُوجد بداخلها النفس وشبه الجسد بالإطار الخارجي الذي بداخله إناء وهو الروح وبداخل هذا الإناء توجد النفس، وأنّ النفس هي الناطقة والمفكرة وهي التي ستحاسب لأنّ الله -سبحانه وتعالى- هداها النجدين، وانّ النفس لها درجات عند الله فمنها ثلاث درجات إجمالًا وسبعة تفصيلًا منها النفس الأمارة والمطمئنة والراضية والمرضية، وهذه الدرجات قُسمت علي أساس العلاقة بين النفس والله -سبحانه وتعالى- وأنّ الإنسان يترقي من درجة لأخري عن طريق العقل والقلب وعن طريق الجوارح وعن طريق السلوك بطاعة الله -سبحانه وتعالى-، ويقول أنّ الله تعالي: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)"(الزمر)، فإن النفس تخرج من الجسد ولها ثمة علاقة بهذا الجسد لا نعرفها وتسمي هذه الحالة بالنوم، وعند دخول النفس في الجسد مرةً أخري يستيقظ وتبدأ حواسه بالإدراك ويتفاعل مع الكون الذي حوله، فالنفس تخرج من الجسد وتبقى الروح أما بخروج الروح من الجسد لابد من خروج النفس معها وتذهب لربها وراء البرزخ إلي ما شاء الله، ومن هذا فإنّ الروح بها الحياة والنفس بها الإدراك، وفي يوم القيامة بعد تبدل الأرض والسماوات غير الأرض وعند الحشر فيرد اللهُ كل نفس من الأنفس التي داخل الروح للجسد من الأجساد ولكل جسد له عصب يسمى عصب الذَنَب وهو كالكود الذي بموجبه ستعود الروح وبداخله النفس فيه.

                             
                                         ....................

"المراجع"



(١) ابن تيمية.الفتاوى.ج.٩.ص(٢٨٩-٢٩٢).
(٢) ابن قيم الجوزية (كتاب الروح) تحقيق عصام الدين الصباطي ص(٢٢٧) القاهرة.
(٣) ابن تيمية.الفتاوى.ج.٩.ص(٢٩٤).
(٤) ابن عجيبة هو أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن الحسين بن محمد بن عجيبة الإدريسي الحسني الشريف (١١٦٢ - ١٢٢٤ هـ / ١٧٤٨ - ١٨٠٩ م)، هو أحد علماء السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثاني عشر الهجري في المغرب.
(٥) عبد القادر الجزائري هو كاتب وشاعر وفيلسوف وسياسي ومحارب، اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر، ولد قرب مدينة معسكر بالغرب الجزائري يوم الثلاثاء الموافق ٦سبتمبر ١٨٠٨م الموافق ل ١٥ رجب ١٢٢٣هجريًا.
(٦) الإمام أبو حامد الغزالي. كتاب (إحياء علوم الدين).





والله أعلم.



                   
                            
                       إذا أعجبك المحتوى فضلاً شاركه مع أصدقائك


هناك تعليق واحد:

Post Top Ad

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع في سطور

نقدم هذه المنصة الفكرية “7 كلمات” للجمهور الكريم مفعمة بمقالات معرفية وفيديوهات توعوية وكتابات متخصصة و كثير من المعلومات في مجالات متعددة منها الدينية والاجتماعية والتاريخية والتكنولوجية تحمل بمضمونها الريادة والإبداع والقيادة والتحفيز ومعاصراً للأحداث في عالمنا.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم